علي بن موسى الغرناطي الأندلسي

271

المغرب في حلي المغرب

وقوله : [ الطويل ] سمحت بقلبي والهوى يورث الفتى * طباع الجواد المحض وهو بخيل ولم تخل من حسن القبول مطامعي * وظنّي بالوجه الجميل جميل إذا قبل المعشوق تحفة عاشق * فيوشك أن يرجى إليه وصول وقوله : [ البسيط ] خليليّ انظرا منّي عليلا * يعلّل نفسه نفس عليل أما غير الجمال لنا لقاء * وما غير النسيم لنا رسول وقوله : [ البسيط ] تبرية اللّون مثل الغصن قد لبست * ثوب الرّدى معرضا في موقف الجذل تشدو وقد مسحت عنها مدامعها * « أنا الغريق فما خوفي من البلل » ومن مرثية : [ الكامل ] أعزز عليّ بضيغم ذي سطوة * أجماته بعد الرّماح رجام أعزز عليّ بزهرة مطلولة * أمست ولا غير الضريح كمام ما كان إلا التّبر أخلص سبكه * فاسترجعته تربة ورغام إن راح مهجور الفناء فطالما * هجرت به أرواحها الأجسام كثر العويل عليه يوم حمامه * حتى كأنّ العالمين حمام يا حاملين النّعش أين جياده * يا ملبسة التّرب أين اللّام ضجّت لمصرعك النوادب ضجّة * سدّت مسامعها لها الأيام وقوله : [ الكامل ] ولقد طرفت الحيّ في غسق الدّجى * والليل في شية الجواد الأدهم متنكّبا زوراء مثل هلاله * نصّلت أسهمها بمثل الأنجم ينساب بي بين الصوارم مثل ما * أبصرت في الغدر انسياب الأرقم وقوله : [ البسيط ] نادمته فقرعت السّنّ من ندم * في جنح ليل كحالي ، حالك الظّلم غنّى يردّد : واشوقي لظعنهم * فردّد السمع : واشوقي إلى الصّمم وقوله : [ الوافر ]